عبد الرحمن السهيلي

471

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

ابن سعد من أهل فدك ، وغزوة أبى العوجاء السّلمىّ أرض بنى سليم ، أصيب بها هو وأصحابه جميعا ، وغزوة عكاشة بن محصن الغمرة ، وغزوة أبى سلمة ابن عبد الأسد قطنا ، ماء من مياه بنى أسد ، من ناحية نجد ، قتل بها مسعود ابن عروة ، وغزوة محمد بن مسلمة أخي بنى حارثة ، القرطاء من هوازن ، وغزوة بشير بن سعد بنى مرّة بفدك ، وغزوة بشير بن سعد ناحية خيبر ، وغزوة زيد بن حارثة الجموم من أرض بنى سليم ، وغزوة زيد بن حارثة جذام ، من أرض خشين . قال ابن هشام : عن نفسه ، والشافعي عن عمرو بن حبيب عن ابن إسحاق : من أرض حسمى . [ غزوة زيد بن حارثة إلى جذام ] غزوة زيد بن حارثة إلى جذام [ سببها ] سببها قال ابن إسحاق : وكان من حديثها كما حدثني من لا أتهم ، عن رجال من جذام كانوا علماء بها ، أن رفاعة بن زيد الجذامي ، لما قدم على قومه من عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بكتابه يدعوهم إلى الإسلام ، فاستجابوا له ، لم يلبث أن قدم دحية بن خليفة الكلبىّ من عند قيصر صاحب الروم ، حين بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إليه ومعه تجارة له ، حتى إذا كانوا بواد من أوديتهم يقال له شنار ، أغار على دحية بن خليفة الهنيد بن عوص ، وابنه عوص بن الهنيد الضّلعيّان . والضّليع . بطن من جذام ، فأصابا